20نوفمبر 1924 ..اغتيال السير لي ستاك باشا سردار
قامت مجموعة من الشباب المصري بإلقاء قنبلة على موكب السير لي ستاك أثناء خروجه من مكتبه بوزارة الحربية قاصدا بيته بالزمالك ، كما أطلقت سبع رصاصات فأصيب السردار بجرح خطير في بطنه كما أصيب الياور و السائق .. و قد وضع الحادث حكومة سعد زغلول باشا في مأزق مما دف
قامت مجموعة من الشباب المصري بإلقاء قنبلة على موكب السير لي ستاك أثناء خروجه من مكتبه بوزارة الحربية قاصدا بيته بالزمالك ، كما أطلقت سبع رصاصات فأصيب السردار بجرح خطير في بطنه كما أصيب الياور و السائق ..
و قد وضع الحادث حكومة سعد زغلول باشا في مأزق مما دفعه لأن يدلي بتصريح يدين الحادث : "إن أسفي شديد جدا لهذة الجناية الفظيعة ، و لا أدري إلى أية غاية رمى الجناة ، و لا إلى أية طبقة من طبقات الأمة ينتسبون ، و لا إلى أية هيئة سياسية أو حزب سياسي ينتمون ، و لكني على كل حال أعتقد أن الذين ارتكبوا هذا الإثم الفظيع لم يرموا إلا إلى الإخلال بأمن هذة البلاد و راحتها ..
و في يوم الجمعة 21 نوفمبر توفي السردار متأثرا بجراحه فازداد الموقف اشتعالا مما أدى إلى إعلان الحكومة المصرية عن مكافأة عشرة آلاف جنية لمن يرشد البوليس عن الجناة ..
و قد جاء في جريدة Evening News اللندنية الصادرة يوم السبت 22 نوفمبر : "أن العمل الجنوني الذي ذهب ضحيته السير لي ستاك هو نتيجة التهييج الذي دبر لإثارة الحقد و الكره على بريطانيا " ..
و في يوم 23 نوفمبر و في الساعة الخامسة بعد الظهر أقبل على دار رئاسة الوزراء المندوب السامي البريطاني حيث قابل رئيس الحكومة سعد زغلول باشا و قدم إليه البلاغ الرسمي البريطاني في واقعة مقتل السير لي ستاك ، و كان نص البلاغ كالآتي :
المطالبة بالإعتذار ، متابعة الجناة ، منع كل مظاهرات شعبية سياسية ، دفع غرامة قدرها نصف مليون جنيه ، إصدار الأوامر بإرجاع جميع الوحدات المصرية من السودان ، إبلاغ المصلحة المختصة أن حكومة السودان ستزيد مساحة الأطيان التي تزرع في الجزيرة في السودان من 300,000 إلى عدد غير محدود ..
و في يوم الاثنين 24 نوفمبر و في رد مصري سريع على بلاغ الحكومة البريطانية صدرت أوامر بترحيل القوات المصرية من السودان ، كما استقالة الحكومة السعدية و تم حل البرلمان ..
و في يوم الأربعاء 13 مايو عام 1925 تم تقديم تسعة متهمين للمحاكمة بتهمة اغتيال السير لي ستاك و هم :
• عبد الفتاح عنايت - طالب بمدرسة الحقوق - 22 سنة
• عبد الحميد عنايت - طالب بمدرسة المعلمين - 19 سنة
• إبراهيم موسى - باش خراط بالعنابر - 31 سنة
• محمود راشد أفندي - مساعد مهندس تنظيم - 33 سنة
• إبراهيم محمد - براد بالعنابر - 22 سنة
• راغب حسن - نجار بمصلحة التلغراف - 23 سنة
• شفيق أفندي منصور - محامي - 37 سنة
• محمود أفندي إسماعيل - موظف بالأوقاف
• محمود صالح محمود - سائق السيارة الأجرة
و في يوم الاثنين 8 يونيو صدرت الأحكام على المتهمين الثمانية الأوائل بالإعدام شنقا و الحبس سنتين مع الشغل للسائق ..