أمي: صوتك بيواسيني
بقلم: شريف سليمان عمري في يوم ما فكرت انك هتمشي وتسيبيني كنت دايما عارف ومتأكد أنك هتلازميني .. في الوجع اسمع حنين صوتك بيواسيني .. وفي الفرح أشوف دايما ابتسامتك بتقويني ... في ضياعي انت دايما بتلاقيني ... أسمي وحشني وهو خارج من بين شفايفك بيناديني .. لقمة حلوة من إيديكي ونظرة ح
بقلم: شريف سليمان
عمري في يوم ما فكرت انك هتمشي وتسيبيني كنت دايما عارف ومتأكد أنك هتلازميني .. في الوجع اسمع حنين صوتك بيواسيني .. وفي الفرح أشوف دايما ابتسامتك بتقويني ... في ضياعي انت دايما بتلاقيني ... أسمي وحشني وهو خارج من بين شفايفك بيناديني .. لقمة حلوة من إيديكي ونظرة حلوة من عنيكي ولمسه حلوة من ايديكي .. كله راح وبقيت في الحلم مستنيكي ..وحشتني اللمه في عيد الأم حواليكي ... وكل واحد فينا جايب الهدية علشان يشوف الرضا في عنيكي ... اااااااااااااااااااه يا أمي نفسي ترجعي لحظة واحدة واحكي لك علي اللي جري من بعد ما مشيتي ... نفسي أسمع كلمة حلوة شفايفك تهديني ... في عيد الأم دورت عليكي في وشوش الأمهات علشان اناديكي .. وأقولك كل عيد أم وانت سعيدة وربنا ينور لك عنيكي ... تاهت عيني وزاغت وأنا مش لاقيكي .. صحيت من نومي وافتكرت اني خلاص مش هلاقيكي ... جريت علي قبرك علشان أسأل عليكي ... قعدت اتوسل للتراب وأقوله علشان يبقي حنين عليكي ... أنا عارف يا أمي أن الجنة تحت قدميكي .. وأن ربنا هيبعت رحمته تضلل عليكي ... أمي ماتت ومش هترجع تاني لكن قلبي وعقلي عمرهم ما هينسوكي ... معلهش يا أمي مش بأيدي كان نفسي تخلدي في الدنيا وتفضلي جنبي .. لكن الموت علينا حق وأكيد هاقبلك في الأخرة وكل الفرح والسعادة ليكي ..أصدقائي وأحبائي من كان منكم له أم علي قيد الحياة قبل قدميه وعش خادم تحت حذائها وضعها تاج علي رأسك فغدا سيصبح حالك مثل حالي .. تندم علي كل لحظة بعدت فيها عنها ... إلي كل أم في مصر كل سنة وانت طيبة وعيد أم سعيد