آخر الأخبار
العالم اليوم
بواسطة محرر 407 مشاهدة 1 دقيقة قراءة

أنقذوا محسن هاشم ضحية العدالة المفقودة بمكتب البلشي

  تقرير إخباري / أبو المجد الجمال للمرة الثانية علي التوالي يدخل الزميل محسن هاشم المرشح نقيبا للصحفيين المعتصم والمضرب عن الطعام بمكتب نقيب الصحفيين خالد البلشي ومعه قناديل الإبداع والعدالة الزميلان البطلين ماهر الحاوي ومصطفي نور الدين في غيبوبة سكر وموت اليوم الأحد ما دف

  تقرير إخباري / أبو المجد الجمال للمرة الثانية علي التوالي يدخل الزميل محسن هاشم المرشح نقيبا للصحفيين المعتصم والمضرب عن الطعام بمكتب نقيب الصحفيين خالد البلشي ومعه قناديل الإبداع والعدالة الزميلان البطلين ماهر الحاوي ومصطفي نور الدين في غيبوبة سكر وموت اليوم الأحد ما دفع الزميل صالح رجب لاستدعاء الإسعاف لإنقاذه ورقم البلاغ ١٩٠٣ وبالفعل أجريت له الإسعافات الأولية ورفض للمرة الثانية الانتقال للمستشفي لتلقي العلاج في ظل اصراره علي عدم الخروج من الاعتصام رافعا شعار المقاتلين القدامي إما الموت وإما تحقيق المطالب المشروعة واسترداد الحقوق المسلوبة للصحفيين الحزبيين والمستقلين المتعطلين عن العمل منذ سنوات طويلة بتوزيعهم علي الصحف القومية ومواقعها الإلكترونية المختلفة أو معاملتهم مثل صحفيي الشعب في المرتبات والتأمينات كان الزميل هاشم المنسق العام لرابطة الصحفيين الحزبيين والمستقلين المتعطلين عن العمل منذ سنوات طويلة دخل في غيبوبة صباح اليوم الأحد نتيجة ارتفاع حاد في ضغط الدم وهبوط شديد في السكر ناهيك عن إجراؤه ٤ عمليات قلب بينهم عملية قلب مفتوح ويحتاج لعملية أخري بخلاف تركيب مفصلين للركبة ليرتكز علي عكاز العدالة والحرية المفقودة في بلاط صاحبة الجلالة وقلعة الحريات ورفض طلب الإسعاف الانتقال معها للمستشفي لتلقي العلاج وسط اصراره علي عدم مغادرة الاعتصام حتي الاستجابة لكل مطالب الصحفيين الحزبيين والمستقلين المتعطلين عن العمل منذ سنوات طويلة وعددهم نحو ٣ آلاف صحفي يعيشون بلا مرتبات ولا تأمينات ولا معاشات ولا مكافأة نهاية الخدمة ولا يحزنون حتي طق منهم مات ١٧ حزنا ويأسا مخلفين وراءهم أكبر كارثة إنسانية في تاريخ قلعة الحريات وصاحبة الجلالة في ظل تجاهل النقيب البلشي ومجلسه كحال كل المجالس المتعاقبة حل أزمتهم ومطلبهم الأخير الواقعي والمتوافق عليه خلال اللجنة الاقتصادية برئاسة الزميل محمد خراجة بمعاملتهم معاملة الزملاء بجريدة الشعب من حيث المرتبات الشهرية وتسديد التأمينات حيث تقدم الزميل هاشم بمذكرات للنقيب ومجلسه الموقر بهذا الشأن ولكنها لم تجدي أي صدي لديهم يذكر أن البلشي ومجلسه الموقر وفي إطار ازدواجية المعايير التي يمارسه مجلسه الموقر ضد زملائه الحزبيين والمستقلين المتعطلين عن العمل منذ سنوات طويلة قد هرول عقب فوزه مباشره لعقد اجتماع مجلسه بكامل أعضائه داخل مقر حزب وجريدة الوفد لحل أزمة صحفيي الوفد وقتها علي غرار المجلس الأسبق الذي عقد اجتماعه هناك أيضا علي خلفية حريق الوفد الشهير ! لم تتوقف ازدواجية المعايير لدي البلشي ومجلسه الموقر عند هذا الحد بل امتدت ليتبني حل أزمة ٤٥٠ من المؤقتين في الصحف القومية ما دفعه لتقديم ورقة عمل بشأن أزمتهم في المؤتمر السادس للصحفيين بل وصل الأمر لأن يطلق العنان لممثل لهم ليشرح خلال أحد لجان المؤتمر تفاصيل أزمتهم وطرق حلولها بينما تجاهل طرح ورقة عمل مماثلة تتعلق بأزمة الحزبيين والمستقلين المتعطلين عن العمل منذ سنوات طويلة للعلم استخدم النقيب البلشي ومجلسه الموقر فنكوش جديد للتخلص من أزمة الحزبيين والمستقلين المتعطلين عن العمل منذ سنوات طويلة حتي تفتق ذهنه بحل سحري بالاشتراك مع الهيئة العامة للتأمينات الإجتماعية وجهابزة طبخ القوانين المسلوقة بأن يؤمنوا علي أنفسهم وليس هناك أي مغزي قانوني لتأمين الصحفي علي نفسه سوي أنه مخرج أو خازوق قانوني آمن لفصله من عضوية النقابة . . فهل يسمح قانوني النقابة والصحافة أن يؤمن الصحفي علي نفسه ؟ بقي أن تعرف أن الزميل هاشم قاد من قبل ومعه كتيبة الحزبيين المتعطلين عن العمل منذ سنوات طويلة سلسلة اعتصامات واضرابات واحتجاجات مزلزلة وسلمية علي سلالم النقابة وداخل بهو مكتبي النقيب والسكرتير العام وقاعة اجتماعات المجلس دون أي تعطيل لسير العمل ومصالح الجماعة الصحفية والمجلس الأعلي للصحافة سابقا ومجلسي الشعب والشوري سابقا وقصر الاتحادية بمصر الجديدة وداخل مكتب النقيب الأسبق ورئيس مجلس إدارة وتحرير الأهرام وقتها ممدوح الولي الذي استخدم سطوته ونفوذه في سحل وطرد وفض اعتصام وفد الحزبيين المتعطلين عن العمل والمعتصمين داخل مكتبه بالأهرام بقوة البودي جارد وكادوا أن يقتلوا جميعا لولا أن أنقذتهم العناية الإلهية ومن قسوة سطوة ونفوذ الولي طردوا احدي الزميلات المعتصمات من مكتبه بالأهرام بعد إصابتها بغيبوبة سكر ووضعوها علي كرسي متحرك ليلقوا بها خارج مبني الأهرام في منظر بشع وفظيع لن ينسي من ذاكرة الضحايا أبدا ولا ذاكرة التاريخ !.