آخر الأخبار
تحقيقات وتقارير
بواسطة محرر 322 مشاهدة 1 دقيقة قراءة

ابطال و بطولات يجهلها التاريخ...الشيخ البطل سلام بن جازى التربانى"

      صوت الوطن     يقيم بمدينة رأس سدر شيخ بدو قبيلة التربانى كان يبلغ من العمر 17 عاما حيث تركت التعليم وتطوع في صفوف الجيش ليحارب العدو وذلك فور احتلال سيناء عام 1967 كان ضمن قوات الاستطلاع للقوات المسلحة، والتي التحمت مع البدو عام 1968 وأطلقوا

      صوت الوطن     يقيم بمدينة رأس سدر شيخ بدو قبيلة التربانى كان يبلغ من العمر 17 عاما حيث تركت التعليم وتطوع في صفوف الجيش ليحارب العدو وذلك فور احتلال سيناء عام 1967 كان ضمن قوات الاستطلاع للقوات المسلحة، والتي التحمت مع البدو عام 1968 وأطلقوا منظمة "سيناء" تحت قيادة قوات الاستطلاع وكانت تتعامل مع العدو فترة الاستنزاف حتى جاءت حرب 1973 كان يعمل في سرية تامة، ولا يأخذ سوى رأى المخابرات المصرية "العين التي ترى وتخطط" و"بدو سيناء الذين كانوا يرسلون المعلومات، حيث تم تعريفهم بأنواع المعدات العسكرية من خلال مشاهدة صورها بالإضافة إلى تدريبهم على الاحتفاظ بالمعلومات العسكرية في أذهانهم دون كتابتها وخصوصًا أن من بين من يعمل مع المخابرات يجهل القراءة والكتابة. وكانت المهمة الملقاة على عاتق مجاهدي سيناء وهى الدخول في عمق الصحراء خلف خطوط العدو في مناطق وسط سيناء والكونتيلا وحتى العريش مستقلين الجمال متخذين امتداد القبائل البدوية وأماكن تواجدها في مختلف أرجاء سيناء حجة للتحرك، وفور حصولنا على المعلومات نقوم باستقلال اللانش من مدينة أبورديس في مياه ساحل خليج السويس إلى منطقة الأتكه بالسويس لإرسال المعلومات التي حصلنا عليها إلى مكتب مخابرات السويس أو القاهرة أيهما أسهل في سرية التحرك وأهمية المعلومات.   يروي الشيخ سلام عن دورة و يقول :- كنت مكلفًا بالاستطلاع خلف خطوط العدو خصوصًا في ممر متلا والجدى، ورصد تحركاتهم ومراقبتهم والإبلاغ عن المعلومات التي أحصل عليها فورًا من الطريف أنه أثناء مراقبتي لتحركات العدو وجدت أن قوات الاحتلال يجهزون مواقع وهمية وكتائب هيكلية توضع في أماكن مختلفة من سيناء في النهار للتمويه في حين أن أماكن تواجد قوات الاحتلال في مناطق أخرى لكن يقظة رجال القوات المسلحة وأبناء سيناء هي ما جعلتنا نستهين بفكرهم العسكري الذي كنا نعلم محدوديته. وكانت توجيهات المخابرات الحربية برصد المواقع العسكرية الصحيحة والإبلاغ عنها، وكان هناك مندوبون من رجال القوات المسلحة الأبطال "ضباط الخدمة الخاصة" يتم توجيههم إلى سيناء لرصد تحركات العدو ومناطق تواجدهم وأعدادهم فكانت مهمتنا مرافقتهم مرتدين الزى البدوى والتحدث باللهجة البدوية دون الافصاح عن شخصيتهم. و بعد نصر أكتوبر تم تكريمنا من الرئيس الراحل محمد أنور السادات بهدف توثيق أمجاد وبطولات أبناء سيناء.