آخر الأخبار
ست الحبايب
بواسطة محرر 345 مشاهدة 1 دقيقة قراءة

الأم: هي اسمي كلمات الوجود"

    كتب /عبد الرحمن مختار   حيث تنحصر الكلمات وتتساقط الحروف حين نذكر الام ،كما إن فضل الام كبير وعظيم،ولا يخفي هذا الفضل علي اي انسان،فالام مدرسه للتعليم والتربية والصبر والمثل،والعطاء،فهي التي تسهر وتربي،فهي التي تدلل اطفالها وتعطيهم الحب والحنان،وهي التي تعا

الأم: هي اسمي كلمات الوجود"
صورة توضيحية
    كتب /عبد الرحمن مختار   حيث تنحصر الكلمات وتتساقط الحروف حين نذكر الام ،كما إن فضل الام كبير وعظيم،ولا يخفي هذا الفضل علي اي انسان،فالام مدرسه للتعليم والتربية والصبر والمثل،والعطاء،فهي التي تسهر وتربي،فهي التي تدلل اطفالها وتعطيهم الحب والحنان،وهي التي تعاقب إذا لزم الأمر،فهي التي تعرف بسهولةفلا احد كاالآم.   الواجب تجاه آلام: ومن هذا المنطلق واجبنا ودورنا تجاه آلام هو الرحمة والمساندة والمساعدة،وطاعتها وبرها وارضائها بشتي الطرق. يُعدُّ البر والإحسان من أسمى معاني طاعة الوالدين بشكل عام، والأم بشكل خاص من خلال التعامل معهما بكل تواضع، ولطف، ورحمة، ومساعدتهما بلا كلل، أو ملل، أو ضجر سواءً كان ذلك بسبب حاجتهما الشديدة لذلك، أو لضعفهما الناتج من تقدم العمر؛ وذلك من أجل الحصول على الثواب والأجر من الله سبحانه،كما قال الله تعالى: (وَقَضى رَبُّكَ أَلّا تَعبُدوا إِلّا إِيّاهُ وَبِالوالِدَينِ إِحسانًا إِمّا يَبلُغَنَّ عِندَكَ الكِبَرَ أَحَدُهُما أَو كِلاهُما فَلا تَقُل لَهُما أُفٍّ وَلا تَنهَرهُما وَقُل لَهُما قَولًا كَريمًا)، بالإضافة إلى أهمية الدعاء للوالدين دائما وأبداً بالرحمة والمغفرة من الله عز وجل سواءً كانوا أحياءً أم أمواتاً، والتواضع وعدم التكبر عليهما احتساباً للأجر من الله تعالى، لا للخوف منهما، حيث قال الله تعالى: (وَاخفِض لَهُما جَناحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحمَةِ وَقُل رَبِّ ارحَمهُما كَما رَبَّياني صَغيرًا).   احترام الإسلام للأم: كرم الاسلام المرأة عامة والام خاصة،واعطائها حقوقها ولم يغفل الاسلام عن حقها الشرعي،ووضعها في مكانة عالية. حيث احترام الإسلام الأمّ في الإسلام لها دور جليل يعترف به الإسلام ويُقدره، ويتلخّص احترام الإسلام لدور الأم في الآتي: احترام الأبناء لأمهاتهم: يجب أن تُطاع الأم وتُحترم احتراماً كبيراً من قِبَل عائلتها؛ فقد تحدّثت الآيات القرآنية عن حقوق الوالدين وأحدهما الأم، كما أنّ الرسول محمد - صلى الله عليه وسلم - أوصى بها خيراً حتى قبل الأب، والقصة بذلك معروفة، جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: (مَن أَحَقُّ الناسِ بحُسنِ صحابتي ؟ قال " أمُّك " قال: ثم من؟ قال " ثم أمُّكَ " قال: ثم من؟ قال " ثم أمُّكَ " قال : ثم من ؟ قال " ثم أبوك وفي حديثِ قُتَيبةَ: مَن أَحَقُّ بحسنِ صحابتي؟ ولم يذكر الناسَ)، تقدير المرأة: أكّد النبي صلى الله عليه وسلم أنّ للمرأة أجر الجهاد في الحمل والولادة والرضاعة، وإذا ماتت المرأة في أيٍ من هذه المراحل فإنها ستكون بمثابة شهيدة، كما أنّ تربية الأبناء الصالحين تُعد من أهم الأعمال الصالحة التي يستمر ثوابها وأجرها بعد الموت.