الرد على رسالة .. فرحة..ستات مصر رجالة
تقدمه: د.أماني موسى العمل والجهد، لا يعرف فرقا بين الرجل والمرأة والسعى وراء لقمة العيش دفع السيدات لممارسة أعمال تعودنا على مر السنوات أنها مهن الرجال فقط، ولكن هناك سيدات نزلن إلى سوق العمل وخضن مهنا صعبة. قمة القوة أن تبتسم فى وجه المعاناة، أن تصبر راف
تقدمه: د.أماني موسى
العمل والجهد، لا يعرف فرقا بين الرجل والمرأة والسعى وراء لقمة العيش دفع السيدات لممارسة أعمال تعودنا على مر السنوات أنها مهن الرجال فقط، ولكن هناك سيدات نزلن إلى سوق العمل وخضن مهنا صعبة.
قمة القوة أن تبتسم فى وجه المعاناة، أن تصبر رافضا اليأس، وتعيش رغم الخوف من الزمن، فالحياة ما هى إلا أمل يحيا فيها من تسلح بالعزيمة والإصرار وكان عنوانه الكفاح والعمل.
صوت الوطن ترصد إحدى الحالات التي ضربن مثالًا حيا للمرأة المصرية عن جدارة واستحقاق.
الأيادى الشقيانة علشان لقمة حلال والقلوب المليانة بالحب والحنان والنفوس العمرانة بالتقوى والإيمان والعقول الحيرانة بالعمل والاولاد..
لم يسألن الناس إلحافا.. فقط شمرن عن سواعدهن فنافسن الرجال..
هن أبطال الواقع اللاتي جعلن من المعاناة وضيق الحال قوة ونضال من اجل العيش وتحدي مصائب الزمن ،انبثقن من واقع شاق في ظل عدم وجود مؤهلات علمية تؤهلهن للدخول الى سوق العمل، وقد زاد الامر صعوبة مع ارتفاع الأسعار وضيق الحال ،ولكن بفضل إصرارهن على اضاءة الطريق قُمن بالعبور بأسرهن الى بر الامان.
قلما نجد امرأة تستطيع تحمل مشاق الحياة نظرا لبنيتها الرقيقة، فطبيعتها مختلفة عن الذكور، ولكن فرحة أثبتت قوتها وقدرة المرأة على الصبر وتحمل مصاعب الحياة باختيارها العمل في صنع وبيع المخبوزات والسفر كل يوم من محافظة لاخرى.
نلمس فى الحياة كلمات بسيطة (تحدى وصبر وقوة ) تجسدت فى كيان يدعى " الست المصرية".
فكم من حكاية نجاح كتبت لصالح ستات مصر، حتى المهن البسيطة فرضت قبضتها عليها وفرضت نفسها على المجتمع، فأصبحت نجارة وسباكة وعاملة بناء وبائعة فى الأسواق، وسائقة تاكسى ونقل وميكروباسات ووسط ضغوط العمل لم تنسى بيتها وأسرتها وجمعت أحياناً بين دور الأب والأم والرجل والست فى قالب واحد إنها الست المصرية التى يوماً بعد يوم تثبت أنه " البقاء للمرأة" .
امرأة تشق الصخر لتربية أبنائها لتصل بهم لأعلى المراتب، وهي التي نالت من وجع السنين ما نالها، ولاقت من حرقة القلب ما لاقته.
الرزق لا يعرف الفارق بين امرأة ورجل، بين فتاة صغيرة وامرأة تخطت الثمانين.. الرزق واحد والرزاق موجود.. فقط من يتحمل ومن يهرب من المسؤولية؟!..
اليد إذا كانت تكدح بنية صالحة؛ وذلك بنية صاحبها القيام بالوجبات المالية التي عليه، ولكي يتصدق على غيره، ويحفظ نفسه من سؤال الناس أموالهم أو التطلع إليها.
فعن الزُّبَيْرِ بْنِ العَوَّامِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: لَأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ حَبْلَهُ، فَيَأْتِيَ بِحُزْمَةِ الحَطَبِ عَلَى ظَهْرِهِ، فَيَبِيعَهَا، فَيَكُفَّ اللَّهُ بِهَا وَجْهَهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ أَعْطَوْهُ أَوْ مَنَعُوهُ رواه البخاري .
وليكن سعي الرجل وكده في عيشه على أن يأكل هو وعياله من كسبه الحلال، وليجعل ذلك قربى، يتقرب بها إلى الله رب العالمين.
فعَنِ المِقْدَامِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: مَا أَكَلَ أَحَدٌ طَعَامًا قَطُّ، خَيْرًا مِنْ أَنْ يَأْكُلَ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ، وَإِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ، كَانَ يَأْكُلُ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ رواه البخاري
أبسط مقومات الحياة التي اعتدناها ولا يمكننا تخيل حياتنا بدونها كالغذاء والمياه النظيفة والمسكن والملبس ما هي إلا مجرد أحلام صعبة المنال للكثير. فقد بات الفقر خطرا مقيما يتوعد الملايين ممن لا يملكون سبل الوصول إلى أدنى أسباب الحياة. حيث يعاني الكثير من الفقر؛ أحلامهم مكبلة وفرصهم في كسر طوق الفقر تبدو مستحيلة.
كيف يمكن لعقولنا أن تتخيل حياة هؤلاء؟ بلا مستقبل حقيقي أو قدرة على بناء مستقبل كريم لهم ولأسرهم!
نلاحظ انتشار ظاهرة التسول بشكل كبير، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعيشها البلاد فى الوقت الحالى ،واقع أليم مستقبل مجهول.
لا شك أن الغلاء الذى أصابنا مؤخرا كان قاسيا ليس فقط على أبناء الطبقات الفقيرة وحدهم، وإنما اتسع تأثيره على أبناء الطبقة المتوسطة، الذين كانوا يجاهدون للاحتفاظ بمستوى معيشى مناسب.. فهذا الغلاء لم يقتصر على السلع الغذائية فقط وإنما شمل كل السلع المتداولة في الأسواق وبالطبع إجراءات الحماية الاجتماعية لا يستفيد منها أبناء الطبقة المتوسطة، وبالتالى لا يجدون ما يحتاجونه من عون لتقليل ضغوط الغلاء عليهم..
ولقد عاد التضخم مرة اخرى لينهش جيوب فقراء العالم وهو يلحق الضرر بالجميع. إذ أدى تزايد النشاط الاقتصادي، واضطراب سلاسل الإمداد، والارتفاع الحاد في أسعار السلع الأولية معاً إلى دفع التضخم العالمي إلى أعلى مستوياته . وفي اقتصادات الأسواق الصاعدة والاقتصادات النامية، بلغ التضخم أعلى معدلاته ، حيث يتجاوز اليوم المستويات المستهدفة في أكثر من نصف هذه الاقتصادات التي لديها إطار لتحديد أهداف التضخم.
البنوك المركزية في الأسواق الصاعدة والاقتصادات النامية تحركت بسرعة لكبح جماح التضخم. وعند اتخاذ أي قرار بشأن ما يجب فعله بعد ذلك، يجب على مسؤولي تلك البنوك أن يضعوا في اعتبارهم الآثار المحتملة على معدلات الفقر وعدم المساواة. ويمكن للحكومات أيضاً تحسين قدرتها على الحصول على الأدوات المالية التي قد تحمي القيمة الحقيقية لممتلكات الأسر الفقيرة من التضخم - وسيساعد تحفيز مزيد من المنافسة في القطاع المالي على تحقيق هذه النتيجة.
والحل الناجح هو السيطرة على الغلاء من خلال تطهير الأسواق من الاحتكارات التى استثمرت ارتفاع الأسعار العالمية للمغالاة في معدلات رفع أسعار كل السلع والخدمات في البلاد بلا استثناء.
- المبادرة الرئاسية حياة كريمة :
تهدف إلى التخفيف عن كاهل المواطنين بالمجتمعات الأكثر إحتياجا في الريف والمناطق العشوائية في الحضر. وتعتمد المبادرة على تنفيذ مجموعة من الأنشطة الخدمية والتنموية التى من شأنها ضمان “حياة كريمة” لتلك الفئة وتحسين ظروف معيشتهم.
جاء دور مبادرة حياة كريمة أحد أهم وأبرز المبادرات الرئاسية لتوحيد كافة جهود الدولة والمجتمع المدني والقطاع الخاص لهدف التصدي للفقر المتعدد الابعاد وتوفير حياة كريمة بها تنمية مستدامة للفئة الأكثر احتياجا في محافظات مصر ولسد الفجوات التنموية بين المراكز والقري وتوابعهم والاستثمار في تنمية الانسان وتعزيز قيمة الشخصية المصرية.
الناس تعبانة وشقيانة والاستثمار متوقف وبه مشاكل، والتجار الجاشعين متحكمين ، لابد أننا نكون أيد واحدة ونساعد القيادة للتقدم للأمام، ولا يمكن لرئيس دولة في العالم يريد وقوف الدولة أو إسقاطها.
لا توجد رقابة صارمة على التجار، وكل تجار يبيع كل منتج بمزاجه، و المواطن المصري أصبح الآن فريسة لجشع التجار.
غياب الرقابة على العديد من السلع أدى إلى غلاء أسعار غالبية هذه السلع
.
يقول الله عز وجل: (وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلاَّ عَلَى اللَّـهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ) [هود: 6]، تبين هذه الآية أن الله -عز وجل- تكفَّل بالرزق لكل دابة تدبّ في الأرض، وهو وحده سبحانه القادر على بسط هذا الرزق وقبضه، قال -سبحانه وتعالى-: (اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ) [الرعد: 26]، وبيَّن جل وعلا أنه وحده العالِم بأحوال خلقه وما يصلحهم، قال -سبحانه وتعالى-: (أَلاَ يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الخَبِيرُ) [الملك: 14].