آخر الأخبار
من القلب للقلب
بواسطة محرر 385 مشاهدة 1 دقيقة قراءة

المراهقة...والانتحار..

    تقدمه..د.أماني موسى   رسالتي إلى المحرر..     أنا فتاة مازلت أدرس في المرحلة الثانوية، امى قاسية جدا فى تعاملها معى و أنا أشعر بالتعب والإحباط واليأس واحتاج لحضن ام يحتوينى ، احتاج لحنانها وتوجيهاتها ولكن امى بعيدة عنى كل البعد وتحرمنى من حنانه

    تقدمه..د.أماني موسى   رسالتي إلى المحرر..     أنا فتاة مازلت أدرس في المرحلة الثانوية، امى قاسية جدا فى تعاملها معى و أنا أشعر بالتعب والإحباط واليأس واحتاج لحضن ام يحتوينى ، احتاج لحنانها وتوجيهاتها ولكن امى بعيدة عنى كل البعد وتحرمنى من حنانها واهتمامها. والتعارض والاختلافات موجود بينى وبين امى واصبحت العلاقة بيننا متوترة ومليئة بالصراعات.. وبعد فترة قصيرة أو قد تطول قد تعود العلاقة بيننا مرة أخرى أو لاتعود .. اشعر بالغيرة نحو امى بسبب اهتمامها بنفسها فقط وبأنوثتها وعدم الإلتفات لأنوثتى .حتى ابى يهملنى ويهتم بأمى فقط، هنا اشعر بالغيرة من أمى وانظر لها على أنها منافسة لى ، وهذا شعور لا إرادى يتولد داخلى لا استطيع التحكم فيه ويدفعنى للعناد والعصبية والانطواء. واشعر بانعدام القيمة واليأس أصبحت أعيش في حياة مظلمة، بلا معنى ولا فائدة، يئست مِن كل شيء، حتى من التعليم! أهلي يتمنّون أن أحصل على مجموع عال، لكني أشعر أني أَضيع، ولن أحصل على شيء، أعيش حياة مليئة باليأس، أتمنى الموت كل يوم، وأدعو ربي بذلك لكن لا يُستجاب لي! أستيقظ يوميا على نفس المشكلات والأحزان، وحالتي النفسية في تدهور شديد. تعرفت إلى بعض الأصدقاء الذين كنت أحبهم أكثر من نفسي، ثم اكتشفت أنهم يخونونني في كل شيء، وسببوا لي مشاكل كثيرة وزادت رغبتى في الموت بسبب ما اتعرض له من إساءات ومضايقات في المدرسة،وبسبب تنمر اصحابى بالالفاظ وعلى صفحتى على مواقع التواصل الاجتماعي وكل يوم زملائى يضايقوننى بسؤالهم المتكرر عن سبب بكائى وعدم تحصيلى الجيد فى الدراسة وعدم حصولى على درجات مرتفعة فى الاختبارات ويتهموننى بالغباء ويمارس زملائى المشاغبة، البلطجة، المشاكسة كلما رأونى لا اعرف وقتها كيف اتصرف ، واخاف من أن يزيدو فى تنمرهم وايذائهم لى . أشعر انى متخبطة فى الحياة واحمل الكثير من المشاعر السلبية؛ يسيطر عليا نوبات من البكاء والحزن، واحيانا كثيرة القلق من الناس ومن المستقبل واشعر بالضيق المستمر، وغياب الاستقرار وافتقد للأمان. بالإضافة إلى عدم استقرار علاقاتى مع الآخرين وتذبذبها خصوصا مع اصدقائى . وأصبحت لا اهتم بمظهرى ولا دراستى اشعر بالفشل وعدم القدرة على تحقيق أي نجاحات، وضعف قدراتى وعدم اهتمام ابى وامى بى واشعر بكره المجتمع وعدم رضاه عنى و الشعور المستمر بالذنب والإثم. افقد الشعور بكل شىء جميل في الحياة، ويتملكنى الشعور بالفراغ والعزلة والوحدة، وافتقار التوازن والعزلة الوجدانية، واعانى كثيرا من الافتقار العاطفي، والشعور المستمر بأن حياتى مهددة بالأمراض والموت واشعر بجميع أنواع المخاطر وعدم وجود أحد يحمينى ويساعدنى على تخطى صعوبات الحياة ومشاكلها . وصلت لمرحلة التفكير فى الموت واشعر بحزن وكراهية لحياتى ولكل الناس وافكر فى الانتحار والارتاح من الدنيا . وأتمنى لو كنت ميتة أو لم أُولد.