آخر الأخبار
طلع البدر
بواسطة محرر 331 مشاهدة 1 دقيقة قراءة

- الهجرة النبوية...دروس تربوية  حب الأوطان من الإيمان

  بقلم..منى محمد - لم تكن الهجرة تركًا للوطن وتضييعًا له، إنما كانت في واقع الأمر حفاظًا عليه وضمانًا له، حتى وإن بدا الأمر في صورة الترك والإعراض(والله إنك لأحب ارضُ الله إليّ واحب ارض الله إلي الله ولولا أن اهلك اخرجوني منك قهراً ماخرجت) وقد عاد الرسول ﷺ إلي مكة بعد بضع

  بقلم..منى محمد - لم تكن الهجرة تركًا للوطن وتضييعًا له، إنما كانت في واقع الأمر حفاظًا عليه وضمانًا له، حتى وإن بدا الأمر في صورة الترك والإعراض(والله إنك لأحب ارضُ الله إليّ واحب ارض الله إلي الله ولولا أن اهلك اخرجوني منك قهراً ماخرجت) وقد عاد الرسول ﷺ إلي مكة بعد بضع سنين عزيزًا منيع القوة (إن الذي فرض عليك القرآنَ لرادُك إلي معادٍ) فالمهاجرُ اليوم من أجل زيادة دخل او تحصيل علم؛ يترك الوطن بجسده وقلبُه معلَّقٌ به، وكأن ذرات التراب اختلطتْ بدمه، لا تنفك صورةُ ومصلحة الوطن عن باله، فهو دائم التفكير في وقت الرجوع ؛ حتى يقدِّمَ لوطنه الخبراتِ التي اكتسبها ؛ همه الأول رفعة شأن دينه ووطنه وأمته؛ وتعلوا قيمة الأوطان في نفوس اصحابها لأنها تحفظ لهم حقوقهم وكرامتهم. - والهجرة اليوم هي إحداث التغيير في النفس والقلب والجوارح ، ويدخل فيها هجران المنهيات والمنكرات إلى مايحبه الله ورسوله من الصالحات والحسنات وفي الحديث : المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه..؛ فعلينا أن نستلهم المعاني السامية للهجرة النبوية في أعمالنا وسلوكنا وأخلاقنا ومعاملاتنا وسائر أحوالنا لنعكس صورة الإسلام الصحيحة -اللهم اعنا علي هجر المعاصي؛وتغيير انفسنا إلي مافيه خير ديننا ودنيانا