آخر الأخبار
23 يوليو ثورة شعب
بواسطة محرر 333 مشاهدة 1 دقيقة قراءة

ثورة جيش بصوت الشعب

  كتبت: ولاء نور الدين إن الاحتفاء بهذه ثورة يوليو المجيدة إنما يُجسد مسيرة العطاء والوفاء لإعـــلاء القيـــم الشـــامخة والمبـــادئ الراســـخة في ضمير ويقين الأجيال لتحفظ العهد ولتبذل المزيد من الجهد لفتح آفاق غدٍ مشرق ومستقبل أفضل ينعم فيه المواطن بوحدته واستقلاله في عزة

  كتبت: ولاء نور الدين إن الاحتفاء بهذه ثورة يوليو المجيدة إنما يُجسد مسيرة العطاء والوفاء لإعـــلاء القيـــم الشـــامخة والمبـــادئ الراســـخة في ضمير ويقين الأجيال لتحفظ العهد ولتبذل المزيد من الجهد لفتح آفاق غدٍ مشرق ومستقبل أفضل ينعم فيه المواطن بوحدته واستقلاله في عزة وكرامة حفظكم الله يا سيادة الرئيس ورعاكم وكلل بالنجـاح مسيرة عطائكم وإخلاصكم لتحقيق التنميــة الشاملــة لمصـــرنا الغاليـــــة وشعبها العظيم .   ونفتخر بالمجلس الأعلى للقوات المسلحة والقادة والضباط وضباط الصف والصناع العسكريين والجنود عن عميق الإعزاز والتقدير وصادق الأمنيات بدوام التوفيق والسداد إن هذه الثورة ستظل على مر العصور علامةً مضيئة فى وجدان الشعب المصري العظيم ونموذجاً للتحول والتحرر بإرادة شعبية وعزيمة قوية لأمة أبية قادرة على صناعة حاضرها وصياغة مستقبلها بسواعد وعزائم الأبطال   الذكري أل 70 لقيام ثورة 23 يوليو 1952 والتي قام بها ضباط جيش مصريون ضد الحكم الملكي عرفت في البداية بالحركة المباركة، ثم أطلق عليها البعض فيما بعد لفظ ثورة 23 يوليو   مثلت حرب 1948 التي أدت الي إحتلال (فلسطين) الحافز لظهور تنظيم الضباط الأحرار في الجيش المصري وفي يوم 23 يوليو 1952 قام التنظيم بحركات سرية ومنظمة تنظيما محكما نجح في السيطرة على الأمور والسيطرة على المرافق الحيوية في البلاد وأذاع البيان الأول للثورة بصوت (أنور السادات) الذي كان وقتها أحد الضباط الأحرار وأيده الشعب المصري ما عدا مجموعة الإقطاعيين وشلة المنتفعين من حاشية الملك.   وأجبرت الحركة الملك علي التنازل عن العرش لولي عهده الأمير( أحمد فؤاد) ومغادرة البلاد في 26 يوليو 1952.وشكل مجلس وصاية على العرش ولكن إدارة الأمور كانت في يد مجلس قيادة الثورة المشكل من 13 ضابط برئاسة اللواء محمد نجيب كانوا هم قيادة تنظيم الضباط الأحرار ثم ألغيت الملكية وأعلنت الجمهورية في 18 يونيو 1953   وتولي الزعيم الراحل حبيب الملايين (جمال عبدالناصر) مقاليد الحكم في البلاد ليبدأ تنفيذ مبادئ ستة كانت هي عماد سياسة الثورة هي: أولا : القضاء على الإقطاع. ثانياً : القضاء على الاستعمار. ثالثاً : القضاء على سيطرة رأس المال على الحكم. رابعاً : إقامة حياة ديمقراطية سليمة. خامسا : إقامة جيش وطني قوي. سادسا : إقامة عدالة اجتماعية   هذه هي المبادئ الستة المعلنة تحقق منها ماتحقق ولم يتحقق منها ما لم يتحقق لعوامل وأسباب كثيرة لايتسع المجال لذكرها ولكن تبقى ثورة يوليو هي الحد الفاصل بين الملكية والجمهورية التي أعادت الحكم إلى الشعب المصري صاحب البلد الأصيل ليحكم نفسه بنفسه إلى الأبد إن شاء الله حمى الله مصر وشعبها العظيم وجيشها الباسل وتحيا مصر رغم كيد الكائدين.