درب الجماميز: قصة مكان
زاره...أحمد علي يوماً كان أحد أهم أحياء مدينة القاهرة،كان يسكنه كبار القوم وعليتهم وتنتشر به القصور والمعالم الأثرية وتبنى به أقدم وأول مكتبة وطنية على يد الخديو إسماعيل «الكتب خانة» ومعها مدرسة الفنون التى أخرجت إلى النور الفنان محمود مختار وعشرات من المبدعين قبل أن ينت
زاره...أحمد علي
يوماً كان أحد أهم أحياء مدينة القاهرة،كان يسكنه كبار القوم وعليتهم وتنتشر به القصور والمعالم الأثرية وتبنى به أقدم وأول مكتبة وطنية على يد الخديو إسماعيل «الكتب خانة» ومعها مدرسة الفنون التى أخرجت إلى النور الفنان محمود مختار وعشرات من المبدعين قبل أن ينتهى كل ذلك.
درب الحماميز:
شارع أثري يمتد عمره لأكثر من 350 عام ومازال محتفظاً بالعديد من آثاره لكن أحوالها لم تعد تسر بعدما غزت المحال والورش الشارع إضافة إلى التعديات على الطريق وحالة الآثار التي يرثى لها.
دقائق قليلة من ميدان السيدة زينب تفصلك عن «درب الجماميز» الذي لا يعرف الكثير من قاطني البنايات القريبة من الشارع عن إسمه أو آثاره.
حارة ضيقة تفصلك عن الشارع بمجرد المرور من خلالهما تظهر آثار الشارع بادية ظاهرة لا يشوش عليها سوى بعض السيارات الخردة والورش التي وضعت معداتها بالشارع تحتل جانبيه.
ورغم أن أغلب المنازل القديمة والتي كانت تميز المنطقة قد تهدمت إلا أن بعض آثارها لا تزال باقية لكن أهم المعالم التي تواجهك بمجرد دخولك للشارع سيكون:
«سبيل وكتاب يوسف الكردي»
ويحمل رقم 213 وهو الرقم المسجل به كأثر تاريخي.
أهم ما يميز السبيل أنه ملحق بمجموعة معمارية تتألف من زاوية وتكية ومدفن للشيخ جمال الدين يوسف الكردى في القرن السادس عشر الميلادي.