آخر الأخبار
سياحة بصراحة
بواسطة محرر 334 مشاهدة 1 دقيقة قراءة

شاطئ حنكوراب.. ومحمية وادي الجمال: "مالديف مصر" تلامس التطوير

        منذ سنوات، تعمل وزارة السياحة والآثار على إعادة تأهيل وتعظيم الأماكن السياحية والأثرية والاستفادة منها إلى أقصى درجة مادية، كما حدث في تطوير منطقة الأهرامات والمتاحف الكبرى مثل المتحف المصري الكبير ومتحف الحضارة ومتحف التحرير، بالإضافة إلى منطقة

شاطئ حنكوراب.. ومحمية وادي الجمال: "مالديف مصر" تلامس التطوير
صورة توضيحية
        منذ سنوات، تعمل وزارة السياحة والآثار على إعادة تأهيل وتعظيم الأماكن السياحية والأثرية والاستفادة منها إلى أقصى درجة مادية، كما حدث في تطوير منطقة الأهرامات والمتاحف الكبرى مثل المتحف المصري الكبير ومتحف الحضارة ومتحف التحرير، بالإضافة إلى منطقة القلعة وغيرها من المواقع الأثرية. وقد تم إعادة استغلال هذه المناطق لجلب الموارد المالية التي تُسهم في ترميم وتطوير الأماكن الأثرية.      وتتوجه الوزارة الآن إلى إعادة استغلال الأماكن السياحية والمحميات البيئية، والتي لا تقل أهمية عن الحفاظ على الآثار. ومن بين هذه المناطق، يأتي شاطئ حنكوراب الواقع داخل محمية وادي الجمال بمرسى علم في البحر الأحمر، وهي واحدة من أهم المحميات الطبيعية في مصر. تتميز هذه المنطقة بتنوعها البيئي الفريد، بما في ذلك الشعاب المرجانية وأماكن تعشيش السلاحف، والتي يتم الحفاظ عليها من الانقراض.   ويُعد شاطئ حنكوراب من أشهر الوجهات السياحية الجذابة في مصر، والمعروف باسم "مالديف مصر" بسبب مياهه الفيروزية ورماله البيضاء. إلا أن المنطقة تحتاج إلى تطوير الخدمات السياحية بما يتناسب مع طبيعتها كمحمية بيئية، مع الحفاظ على الشعاب المرجانية وأماكن تعشيش السلاحف.   وفي هذا الإطار، تقترب المنطقة من دخول مرحلة التطوير، والتي تشمل تحسين التجربة السياحية عبر توفير مرافق مناسبة مثل حمامات وأماكن استراحة، وإنشاء فندق سياحي بيئي يتناغم مع الطبيعة دون الإضرار بالتوازن البيئي. هذا التطوير ضروري لجذب السياح مع الحفاظ على عظمة المكان وسحره الطبيعي في وادي حنكوراب.