مغامرة كعك العيد وبوتين في أوكرانيا
بقلم: عبد الرحيم أغا لا تدخلوا على كعك العيد من باب واحد، ولا تسافروا في رحابه وخذوا حذركم حتى لا يدرككم الموت، واتخذوا من قصص السلف العظة والعبرة، تلك وصية الأطباء والأجداد كل عام، ولكننا للأسف لن نتعظ ونظل نعاني بسبب عدم الطاعة والولاء للكلمات والعبارات الذهبية، ساعات على عيد
بقلم: عبد الرحيم أغا
لا تدخلوا على كعك العيد من باب واحد، ولا تسافروا في رحابه وخذوا حذركم حتى لا يدرككم الموت، واتخذوا من قصص السلف العظة والعبرة، تلك وصية الأطباء والأجداد كل عام، ولكننا للأسف لن نتعظ ونظل نعاني بسبب عدم الطاعة والولاء للكلمات والعبارات الذهبية، ساعات على عيد الفطر المبارك أعاده الله على الأمتين العربية والإسلامية بالخير واليمن والبركات، أمنيتي الاحتفال العام المقبل بتحرير فلسطين من قبضة الاحتلال الإسرائيلي البغيض، لا أظنه صعب المنال أو ببعيد، سيأتي اليوم لا محالة فنصر الله قريب سواءً كنا في على ظهر الأرض أو في بطنها.
ككل عام تعج البيوت المصرية والعربية بفرحة إعداد الكعك المعهود، معظمنا يشتاق لتلك الأيام الجميلة في الصغر، أرى الآن تلك اللحظات السعيدة في أعين أولادي، تبدلت الأيام وتغيرت بالنسبة لأبناء جيلي وذهبت فرحة العيد مع المسؤوليات الكبيرة وأصبحنا لا نشعر بنفس فرحة الصغر، "فرحتنا مش هي هي يا ياسمين وكريم"، لم أشعر بفرحة رمضان والعيد ككل عام، أعلنت اليوم مقاطعتي تماما وربما نهائيا التعامل مع الكعك، ووقف جميع المغامرات الشيقة التي كنت أبحر في أعماقها كل عام، ما عادت مغامرته تسعدني في ظل الغلاء الجاحد والاستغلال المتعمد بسبب مغامرة بوتين في أوكرانيا هذا العام.
توقعات الخبراء وما يجري على الأرض تشير لإطالة أمد الحرب بغية استنزاف روسيا وانهاكها في أرض القمح والنفط بقيادة أمريكا والغرب، كل الخبراء أكدوا إصرار أوروبا على عدم الخضوع لضغوط بوتين بشراء النفط والغاز بالروبل الروسي، وستواصل دعم أوكرانيا بالأسلحة حتى تنتصر كييف ورئيسها الممثل الكوميدي زيلينسكي.
أما بايدن هذا فله هفوات وغفوات لن تتكرر، تارة يتهم نظيره بوتين بالقتال وتارة أخرى بالمعتوه، أظنه لن يعتذر مهما حدث، لا يتداوى شارب الخمر إلا بالخمر، هذا ينطبق تماما على الرئيس الأمريكي، فهو يظن أن بوتين سيتراجع أمام حملات التشويه لجيشه واتهامه بارتكاب جرائم حرب في أوكرانيا.
علينا الانتظار يا سادة فليس لدينا في الأمر شيء ولا نملك القدرة على فعل أي شيء، هذا قدرنا وهذا حالنا لا يخفى على الجميع، مضطرون لامتصاص تداعيات تلك الأزمة التى قد تدخل العالم في حرب عالمية ثالثة، وتنتهي معها جميع المغامرات على سطح كوكب الأرض.