آخر الأخبار
سوق عكاظ
بواسطة محرر 440 مشاهدة 1 دقيقة قراءة

من الكيمياء إلى التناغم الكمومي.. شاعر وأكاديمي سعودي يقدم رؤية جديدة لعلاج الاكتئاب

  في إطار نظريته الجديدة "نظرية الوعي الكمومي المتكامل"، قدم الباحث السعودي، د. نايف الجهني منظوراً مبتكراً لفهم وعلاج الاكتئاب، ينتقل به من النموذج الكيميائي التقليدي إلى نموذج "التناغم الكمومي" في الدماغ. كشف عن ذلك في حديث خاص، أن الاكتئاب في ضوء نظريتنا ليس مجرد اختلال

  في إطار نظريته الجديدة "نظرية الوعي الكمومي المتكامل"، قدم الباحث السعودي، د. نايف الجهني منظوراً مبتكراً لفهم وعلاج الاكتئاب، ينتقل به من النموذج الكيميائي التقليدي إلى نموذج "التناغم الكمومي" في الدماغ. كشف عن ذلك في حديث خاص، أن الاكتئاب في ضوء نظريتنا ليس مجرد اختلال في كيمياء الدماغ، بل هو فقدان للتناغم الكمومي بين الشبكات العصبية. إنه يشبه فرقة موسيقية فقدت انسجامها، حيث تفقد الخلايا العصبية قدرتها على التنسيق والتواصل الفعال." المفاهيم الجديدة التي تقدمها النظرية: * نموذج الاكتئاب كفقدان التماسك الكمومي: . الاكتئاب ليس مجرد نقص في النواقل العصبية · هو اضطراب في التزامن الكمومي بين مناطق الدماغ · فقدان التناغم في الشبكات العصبية الكمومية ومن أنماط الاكتئاب الكمومي: . اكتئاب فقدان التماسك الزمني · اكتئاب فقدان التشابك المكاني · اكتئاب اختلال الطور الكمومي · اكتئاب فقدان التعقيد الكمومي. ومن الأدلة المستندة إليها النظرية، دراسات تزامن الموجات الدماغية في مرضى الاكتئاب · أبحاث التشابك الوظيفي بين مناطق الدماغ · دراسات التماسك الكمومي في الأنظمة الحيوية وأضاف د. الجهني أن هذا النموذج يفسر لماذا يستجيب بعض المرضى للعلاجات بينما يفشل آخرون. كل نمط من أنماط فقدان التماسق الكمومي يحتاج لاستراتيجية علاجية مختلفة. وأكد أن نظريته الثورية تقوم على أسس منها، أن لا حدود بين التخصصات عندما يتعلق الأمر بفهم الطبيعة البشرية الدراسات البينية: مفتاح فهم أعظم ألغاز الوجود · كسر الحواجز بين التخصصات العلمية أعمل على بناء جسور بين تخصصات كانت منفصلة، لأن الأسئلة الكبرى عن الوعي والوجود تحتاج لإجابات تجمع بين مناهج متعددة. وأشار عالم وفيلسوف الدراسات البينية، د. ناي إلى أن الاتجاهات العلاجية المقترحة هي: · تطوير أدوية تستهدف استعادة التماسك الكمومي · تصميم أجهزة تحفيز دماغي تعيد التناغم · برامج علاجية مخصصة حسب نمط الاضطراب. وأكد أن أسلوب نظريته يدمج بين الفيزياء الكمومية،العلوم العصبية، والفلسفة، لتطوير نماذج جديدة لفهم الظواهر المعقدة. وتقدم النظرية إطاراً علمياً موحداً لفهم الاكتئاب، يجمع بين البيانات العصبية والفيزياء الكمومية، مما قد يفتح آفاقاً جديدة للبحث والعلاج.