آخر الأخبار
النص الحلو
بواسطة محرر 412 مشاهدة 1 دقيقة قراءة

هذا الرجل ..أحبه

  تقدمه..د..أماني موسى عزيزتي ...محرر باب من القلب للقلب هذه رسالتي إليك ..وأرجو أن تساعديني في حلها.. أنا سيدة ابلغ من العمر ٣٤ عاما، متزوجة من 10سنوات، ومنذ أن كنت ادرس بالجامعة وانا بعلاقة مع شاب من نفس بلدتى ، استمرت علاقتنا لمدة 4سنوات وتقدم لخطبتى أكثر من مرة لكن أ

  تقدمه..د..أماني موسى عزيزتي ...محرر باب من القلب للقلب هذه رسالتي إليك ..وأرجو أن تساعديني في حلها.. أنا سيدة ابلغ من العمر ٣٤ عاما، متزوجة من 10سنوات، ومنذ أن كنت ادرس بالجامعة وانا بعلاقة مع شاب من نفس بلدتى ، استمرت علاقتنا لمدة 4سنوات وتقدم لخطبتى أكثر من مرة لكن أخى الأكبر ووالدى رفضوه مع العلم انهم على دراية تامة بعلاقتنا ، فقرر أن يبعد عن حياتى حتى لا يتسبب لى فى مشاكل مع أهلى وكانت تلك المرة الأولى التي أشعر فيها بالقلق والحزن والضياع في حياتي. ومرت الأيام والشهور وتقدم لخطبتى شاب يعمل محاسبا فى احد البنوك ووافق عليه اخى الأكبر ووالدى وأصروا على زواجى منه كونه فى مكانة اجتماعية مرموقة ودخله المادى مرتفع ومن عائلة محترمة . لم أعد استمتع بشيء، استمرت حالتي ثلاثة أشهر حتى عدت كما كنت في السابق، وحاولت أن اتأقلم على الوضع الجديد حتى أظهر قوية وسعيدة أمام اهلى ، ثم بعد عدة أشهر تم عقد القران، وراودتني الأفكار السلبية والمرتبطة بحالتي السابقة، تذكرت مدى سعادتي مع ذلك الشخص، وكيف آذاني بعده عنى وأختفاؤه من حياتى . تطورت مشاعري مع ضغط الزواج، وأصبحت نبضات قلبي تتسارع، وأشعر بالقلق، وأفكاري سلبية، أصبحت أفكر في كل شيء، وأخاف من كل شيء، بالأخص عند المكوث وحيدة، ولا أرتاح حتى يطمئني أحدهم، استمرت تلك المشاعر حتى بعد الزواج بثمانية أشهر. زوجي سعيد بى وأنا بدأت أحبه وأحب عائلته، وأقوم بكل واجباتي كزوجة، وقد أنجبت طفلان ولد وبنت ، ولكن زوجي دائما مشغول لا يتكلم معي بخصوص الحب والرومانسية، ولا حتى يعانقني ولا يوجد بيننا أحاسيس أو مشاعر يعني : عيشة والسلام، وأنا لا أريد أن يقع انفصال أوطلاق من أجل أولادي ولا أحب أن يعيشوا في بيت مفكك أو مع أم متزوجة أو أب متزوج ،أخاف على أولادي ومتحملة من أجلهم، لكن من داخلي أرغب أن أسمع كلاما حلوا من رجل، وقد واجهت زوجي بأنني أفتقد هذه المشاعر معه، ولكن لا حياة لمن تنادي، فهو لا يبالي بكلامي وشغله هو أكبر اهتماماته، وأنا كأي امرأة أريد أن أسمع كلاما حلوا وأحس أحاسيس حلوة، وأحس أن أحدا يهتم بي. وحدثت بيننا مشاكل كثيرة لهذا السبب لكن بدأ يستجيب قليلا وحياتنا كادت تكون مستقرة نوعا ما فأنا اشغل نفسى طوال الوقت مع اولادى حتى لا افكر فى اى شىء . احيانا لحظات الماضى تهاجم افكارى لكن ماذا افعل أنه النصيب وقسوة اخى وأبى سأظل أدفع ثمنها العمر كله . وفى يوم من الأيام سافرنا إلى بلدتنا لزيارة الأهل وبالصدفة قابلت حبيب العمر لم اكن اصدق وشعرت أننى احلم ،سلمت عليه وتبادلنا ارقام الهواتف ،وبدأ التواصل بيننا كل ليلة وقابلته مرة واحدة فى مكان عام . تجددت مشاعرى ناحيته وأخذت تتنامى تجاهه بدون تدخل منى لكني أحاول إخفاءها دائماً فأنا حقا احبه ولا استطيع نسيانه،فلم أنساه لحظة واحدة . وزاد وجعى وألمى عندما أخبرنى أنه لم يتزوج حتى الآن لأنه كان يتمنى أن أكون زوجته وحبيبته لكن القدر لم يشاء ،وهو يعيش الان على ذكرى حبنا ورافض لكل بنات حواء.وسخر وقته كله للعمل فقط ،حتى أصبح من اشهر وأغنى رجال الأعمال فى محافظته. وقد طلبت منه أن يصلي الاستخارة ويسأل الله الإرشاد ففعل وصلى الاستخارة ثلاث مرات ، وفي جميع المرات الثلاث حصل على نتيجة إيجابية تجاهي ، أنا لا أقابله لكني أعلم أنه شاب محترم وصادق جدا ،ويتمنى لى كل الخير والسعادة . فهل يجوز أن أستخير وأنا متزوجة ؟ وكيف نتصرف ؟ أرجو أن تدعو لي وأن تساعديني في هذا الوضع الصعب جدا ، فأنا لا أريد أن أسبب المعاناة لزوجي وعائلتي. وهل اطلب الطلاق واتزوجه؟ ام ابتعد عنه مرة ثانية وارضى بقضاء الله وقدره !!حفاظا على أولادى .