حمدي حمادة يكتب: انهض يا سيد
* أفق وإنهض يا زميل الزمن الجميل ومنذ ٤٠ عاما فى زماله وصداقه صحفيه مستحبه .. * أفق من غفوتك وإغماءتك التى لم أكن أتوقعها والتى طالت .. إستنهض عقلك الواعى وإنتفض .. قبل غيبوبتك بثلاث ساعات إتصلت بى وتكلمنا وتحدثنا طويلا وعلى أمل اللقاء فى ميعاد حددته أنت بعد يوم
* أفق وإنهض يا زميل الزمن الجميل ومنذ ٤٠ عاما فى زماله وصداقه صحفيه مستحبه ..
* أفق من غفوتك وإغماءتك التى لم أكن أتوقعها والتى طالت .. إستنهض عقلك الواعى وإنتفض .. قبل غيبوبتك بثلاث ساعات إتصلت بى وتكلمنا وتحدثنا طويلا وعلى أمل اللقاء فى ميعاد حددته أنت بعد يوم أو يومين !
* لم أكن أعلم أن أزمتك القلبيه قد داهمتك قبل الفجر وبساعه .. لم أعلم برقدتك إلا فى اليوم التالى وقبل أن تغرب شمس هذا اليوم .. وفوجئت أثناء ذهابى لك بمستشفى دار الفؤاد بمدينه نصر بصمتك المطبق داخل غرفه العنايه المركزه وكان يتحتم الصبر ..
* وفى دار الفؤاد طال الرقاد ويبكى الفؤاد صمتا ولا يبوح بصوته ولا تسمع دقات نبضه وصداه !
* لم أصدق ما هو عليه حالك وأنت النشيط دوما ولم يتملك كسلك أبدا ليمنعك من المشى والحركه كما تعودنا أنت وأنا .. ولكن هكذا الأقدار قد تأتى بما لا ترضاه النفس وبما لا يتقبله المنطق والعقل !
* ولكن لا مناص مما هو مسجل ومكتوب للأمر الموعود والذى نتقبله لأن الله موجود ..
* يا سيد ياعبد العاطى لا أملك إلا الدعاء لله العاطى بأن يمنحك الشفاء وبأمره لأنه هو المعين والشافى ..
* طالت رقدتك عما كنا نتوقعه أو نترقبه ولكن الأمل مازال يراودنا لتفيق وتعود لأن الله موجود ويجود ..
* ومازال الأمل محلقا فى سماوات الدعاء المستجاب بإذن ممن أحيانا وهو الله راعينا ومن يتولانا ..
* وما زلنا نترقب نغمات وألحان قلبك لينفرج ستار الألم ويتلاشى ونرتجى الأمل ..