عندما يشدو المنسرح
قصيدة للشاعر: السيدعثمان قَلبُكَ أَعْلىٰ غُصِونِهاغَرِدُ يَشْرَبُ رِيقَ المَعْنَىٰ ويَبْتَرِدُ تُرْسِلُ فِي آفَاقِ المَدَىٰ غَنَجَاً والحُسْنُ مِيلادُ القَلْبِ - والبلَدُ إِنْ ضَحِكَتْ فالأَزْهَارُ ضاحِكَةٌ ووَجْهُ ما أرْجُو هَاهُنَا يَفِدُ يحْكِي ابْتِهاجُ الزَّمَانِ رَوْ
قصيدة للشاعر: السيدعثمان
قَلبُكَ أَعْلىٰ غُصِونِهاغَرِدُ
يَشْرَبُ رِيقَ المَعْنَىٰ ويَبْتَرِدُ
تُرْسِلُ فِي آفَاقِ المَدَىٰ غَنَجَاً
والحُسْنُ مِيلادُ القَلْبِ - والبلَدُ
إِنْ ضَحِكَتْ فالأَزْهَارُ ضاحِكَةٌ
ووَجْهُ ما أرْجُو هَاهُنَا يَفِدُ
يحْكِي ابْتِهاجُ الزَّمَانِ رَوْنَقَها
مَا بَخِلَ المُرْتَجَىٰ بِمَا يَعِدُ
مَا هَزَّنِي إِلّا الرَّوْضُ يَعْزِفُها
فَجْرَاً شَمَالِيَّاً مَا لَهُ أَمَدُ
يُنْبِيكَ عَنْها بُرْهَانُ مُكْرُمَةٍ
ومَا اجْتَباهَا مَوْجٌ وَلا زَبَدُ
وللشَّذَا عَهْدٌ لَيْسَ يَخْدَعُني
ما صٓاغَ عَهْداً مثلَ الشَّذا أَحَدُ
فَوْقَ الخُطَىٰ دفْءٌ من أنَاملِه
فوقَ الرُّؤَىٰ حُلْمٌ رَاحَ ينْعَقِدُ
مَا مِنْ طَريقٍ إلا يُواعِدُنا
مَا مِنْ غَدٍ إلَّا شَاطِئٌ يَلِدُ
يَمْشِي الصِّبَا مَبْهُورَاً بدَهْشَتِه
ومِنْ زَوَاياهُ يُشْرِقُ الأَبَدُ
والصِّدْقُ نبْضَاتٌ لا تُفَارِقُه
وخَلْفَه آمِينُ الأُلَى شَهِدُوا
********
تَسْأَلُ عَنْ شِرْيَانِي ومَنْطِقِه
وهَلْ سِوَىٰ مَا بالعَيْنِ أَعْتَقِدُ
إِنْ تَقْرَئِي فِي العَيْنينِ لِي قَلَقَاً
ففِي الحَشَا يَأْوِي الصّابِرُ الجَلَدُ
إِنْ حَلَّقَتْ أَبْيَاتِي فَبَصْمَتُها
أَجْمَلُ مَا فِي الإِنْسَانِ يُعْتمَدُ
مَا اخْتَارَ مِشْوَارِي ظَهْرَ قَافِيةٍ
لكنْ طِبَاعٌ تُمْلِي وتَحْتَشِدُ
وإِنْ أَيَادِي مِصْبَاحِكِ اقْتَصَدتْ
أنَا سَنَا شَمْسٍ لَيْسَ يَقْتَصِدُ
إِنَّ سَمَاءَ التَحْلِيقِ بَاسِقَةٌ
ومَا اشْتَرَاهَا دُجَىٰ وَلَا رَصَدُ
أَجْنِحَةٌ بالآفَاقِ مُؤْمِنةٌ
قُلوبُها بالأَقْمارِ تَتَّحِدُ
وَمَا أَرَاهُ رُؤْيَا مُحَقَّقَةٌ
لَيْسَ خَيَالاً يَدْنُو وَيَبْتَعِدُ